أغرب ضربة بداية لمنتخب المغرب #المغرب #البرازيل ; أنس الزروقي. هشه الطريقة عبقرية انت ترمي الكرة في ملعب الخصم لتضغط علبه
وكان انريكي هو من نشر هذه الفكرة في اوروربا
ينتهج باريس سان جيرمان أسلوبًا ذكيًا في تنفيذ ركلة البداية، عبر التخلص من الكرة وإخراجها إلى ركلة تماس لصالح الخصم في الثلث الأخير من الملعب، وهو أسلوب متبّع مؤخرًا من المدرب الإسباني لويس إنريكي.
عندما يكون سان جيرمان الطرف الذي يبدأ المباراة، فإن أول تمريرة تكون خاطئة -عن عمد- وتحديدًا يقوم فيتينيا بهذه العملية، حيث يطيح بالكرة إلى رمية تماس بالقرب من مرمى الخصم.
يمكن استنباط عدة أهداف من هذه العملية، فمن الناحية التكتيكية يندفع لاعبو باريس سان جيرمان بسرعة وكثافة لتطبيق الضغط العالي على الخصم منذ الثانية الأولى في مناطق خطرة بالقرب من المرمى، ما يمثل فرصًا تهديفية محتملة للفريق الباريسي حال أخطأ الخصم في التمركز أو التمرير.
ومن الناحية الذهنية، يريد المدرب إنريكي أخذ الضربة الاستباقية وإنهاك الخصم نفسيًا مبكرًا، من خلال اللعب على وتر رد الفعل واغتنام الأخطاء بسرعة ودقة وتحويلها لأهداف حاسمة، ما يحقق بداية قوية للاعبي الباريسي، بل يجعلهم متفوقين على الخصم ذهنيًا برباطة جأش فورية.
عادة يخرج اللاعبون الكرة لركلة تماس لصالح الخصم، بهدف إضاعة الوقت في الدقائق الأخيرة، لكن مع باريس سان جيرمان، يبدو الأمر مختلفًا تمامًا، فهم يمنحون الخصم الكرة من أجل استرجاعها مرة أخرى.
يقول المدرب إنريكي إنه استلهم الفكرة من فريق أولمبيك ليون الموسم الماضي في إحدى مباريات الدوري الفرنسي، وأوضح أنه يحب التطور والتعايش مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
بدا أن الفريق الباريسي ضعيف الإنتاجية في الأشواط الأولى خلال أول 18 شهرًا منذ تعيين إنريكي، حيث سجل أهدافًا بالفترة الأولى في 6 مباريات فقط من أصل 19 بمسابقة دوري أبطال أوروبا.
من هذا المنطلق، قرر المدرب الإسباني أخذ الأسبقية على خصمه في الشوط الأول، وعدم انتظار الشوط الثاني لحسم الأمور، وكانت إحدى طرقه ركل الكرة خارج الملعب في ضربة البداية.






